s images and subtitles

المترجم: Mohammed Dz المدقّق: Eman Salah El-Dinلإتقان أي مهارة جسدية،سواءًا كانت رقصة باليه،العزف على آلة موسيقية،أو رمي كرة البيسبول،فالممارسة مطلوبة.الممارسة هي تكرار الأفعال والأعمال بهدف التحسين منها،وتساعدنا على أداء هذه الأفعال بشكل سهل وسريع.إذن، ماذا تفعل الممارسة في أدمغتنا لتجعلنا جيدين في فعل شيء ما ؟أدمغتنا تحتوي على نوعين من الأنسجة العصبية:مادة رماديةومادة بيضاء.المادة الرمادية تقوم بمعالجة المعلومات في الدماغ،من خلال توجيه الإشارات والمنبهات الحسية إلى الخلايا العصبية،أما المادة البيضاء فتتكون في الغالب من أنسجة دهنية وألياف عصبية.لتتحرك أجسادنا، يجب علىالمعلومات أن تنتقل من المادة الرمادية المتواجدة في الدماغ،إلى أسفل النخاع الشوكي،من خلال سلسلة من الألياف العصبية تدعى بـ"المحاور"لتصل إلى عضلاتنا.إذن كيف يمكن للممارسة والتكرار أن تؤثر على الأعمال الداخلية لأدمغتنا ؟المَحاور الموجودة في المادة البيضاءملفوفة بمادة دهنية تُدعى بـ"الميالين".وهذا الغطاء، أي الميالين، أو الغمد، يمكن أن يتغير بفعل الممارسة.الميالين يشبه العازل الموجود في الكابلات الكهربائية.حيث يمنع فُقدان الطاقة من الإشارات الكهربائية التي يستخدمها الدماغ،لتتحرك بشكل أكثر كفاءة على طول الممرات العصبية.تُشير بعض الدراسات التي أُجريت مؤخراً على الفئران أن تكرار الحركة الجسدية.يزيد من طبقات غمد الميالين الذي يعزل المحاور.إن وجود طبقات كثيرة، يعني عزل كبير لجميع أنحاء سلاسل المحور،وبالتالي تشكيل ما يشبه الطريق السريع لتتحرك فيه المعلوماتالتي تربط الدماغ بالعضلات.لذا، بينما الكثير من الرياضيين والفنانينتعود نجاحاتهم إلى ذاكرة عضلاتهم،فإن العضلات ليست لها ذاكرة في حد ذاتها.في الواقع، فإن إنتاج ميالين الممرات العصبيةهو الذي يعطي هؤلاء الرياضيين والفنانين الأداء المميز،من خلال ممرات عصبية أكثر سرعة وكفاءة.هناك العديد من النظريات التي تحاولتحديد عدد ساعات، أيام، وحتى سنوات الممارسةالتي نحتاجها لإتقان أية مهارة.في الواقع، ليس لدينا رقم سحري،نحن نعرف أن إتقان مهارة لا يتعلق بعدد ساعات الممارسة.لكن أيضاً يتعلق بنوعية وفعالية هذه الممارسة.إن الممارسة الفعَّالة متناسقة،مُركَّزة،وتستهدف المحتوى أو نقاط الضعفالموجودة عند حدود إمكانات الشخص الحالية.لذلك، فإن كانت الممارسة الفعّالة هي المفتاح،كيف نستغل وقت التدريب؟هذه بعض النصائح:التركيز على المهمة.التقليل من أي تشويش مُحتمل من جهاز الكمبيوتر أو التلفزيونوتفعيل وضع الطيران في الهاتف.في إحدى الدراسات، قام الباحثون بملاحظة 260 من الطلاب وهم يدرسون.في المتوسط،لاحظوا أن هؤلاء الطلاب قادرين على التركيز على مهمة واحدة لمدة ست دقائق فقط.أجهزة الكمبيوتر المحمولة، الهواتف الذكية، وبالخصوص الفيسبوككانت هي مصادر التشتيت.إبدأ ببطء أو بحركة متباطئة.التناسق يُبنى على التكرار، سواءاً كان صحيحاً أو خاطئاًإذا قمتَ بالزيادة تدريجياً في سرعة التكرارات الجيدة،تكون لديك فرصة جيدة للقيام بهم بشكل صحيح.أيضاً، كثرة التكرار مع أخذ بعض فترات الراحة يعتبر أمراً شائعاًعند النخبة الفنية.تشير الدراسات إلى أن عددًا من الرياضيين، الموسيقيين والراقصين المحترفين،يقضون 50-60 ساعة في الأسبوع وهم يتدربون على نشاطات مرتبطة بعملهم.الكثير منهم يقومون بتقسيم وقت التدريب الفعالعلى عدة جلسات من التدريب يوميًا لفترات محدودة.وأخيراً، تخيل تدريبك بكل التفاصيل.من المدهش بعض الشيء أن عدداً من الدراسات تشير إلى أنهبمجرد القيام بحركة بدنية،يمكن تحسينها فقط عن طريق تخيلها.في دراسةٍ ما، تم تقسيم 144 لاعب كرة سلة إلى مجموعتين.المجموعة (أ) تتدرب على رمي الكرةبينما المجموعة (ب) تتدرب عقلياً، أي بالتخيل أنهم يرمون الكرة.بعد أسبوعين وخلال عملية التقييم،أظهر اللاعبون ذوو المستوى المتوسط والمحترف في كلتا المجموعتيننفس القدر من التحسن تقريبًا.بينما يُظهر لنا العلم تدريجياً أسرار الدماغ،فإن فهمنا للتدريب الفعّال سيتطور للأفضل.في الوقت الحالي، يبقى التدريب الفعال أفضل وسيلة لدينالتجاوز حدودنا الشخصية،تحقيق آفاق جديدة،وتحسين قدراتنا.

< ?xml version="1.0" encoding="utf-8" ?><>

< start="0" dur="7">المترجم: Mohammed Dz المدقّق: Eman Salah El-Din>

< start="7.99" dur="2.201">لإتقان أي مهارة جسدية،>

< start="10.191" dur="1.81">سواءًا كانت رقصة باليه،>

< start="12.001" dur="1.079">العزف على آلة موسيقية،>

< start="13.08" dur="1.591">أو رمي كرة البيسبول،>

< start="14.671" dur="1.429">فالممارسة مطلوبة.>

< start="16.1" dur="4.271">الممارسة هي تكرار الأفعال والأعمال بهدف التحسين منها،>

< start="20.371" dur="4.209">وتساعدنا على أداء هذه الأفعال بشكل سهل وسريع.>

< start="24.58" dur="5.29">إذن، ماذا تفعل الممارسة في أدمغتنا لتجعلنا جيدين في فعل شيء ما ؟>

< start="29.87" dur="2.68">أدمغتنا تحتوي على نوعين من الأنسجة العصبية:>

< start="32.55" dur="0.893">مادة رمادية>

< start="33.443" dur="1.627">ومادة بيضاء.>

< start="35.07" dur="2.811">المادة الرمادية تقوم بمعالجة المعلومات في الدماغ،>

< start="37.881" dur="3.79">من خلال توجيه الإشارات والمنبهات الحسية إلى الخلايا العصبية،>

< start="41.671" dur="5.03">أما المادة البيضاء فتتكون في الغالب من أنسجة دهنية وألياف عصبية.>

< start="46.701" dur="1.949">لتتحرك أجسادنا، يجب على>

< start="48.65" dur="2.901">المعلومات أن تنتقل من المادة الرمادية المتواجدة في الدماغ،>

< start="51.551" dur="1.397">إلى أسفل النخاع الشوكي،>

< start="52.948" dur="3.243">من خلال سلسلة من الألياف العصبية تدعى بـ"المحاور">

< start="56.191" dur="2.002">لتصل إلى عضلاتنا.>

< start="58.193" dur="5.92">إذن كيف يمكن للممارسة والتكرار أن تؤثر على الأعمال الداخلية لأدمغتنا ؟>

< start="64.113" dur="2.149">المَحاور الموجودة في المادة البيضاء>

< start="66.262" dur="3">ملفوفة بمادة دهنية تُدعى بـ"الميالين".>

< start="69.262" dur="5.459">وهذا الغطاء، أي الميالين، أو الغمد، يمكن أن يتغير بفعل الممارسة.>

< start="74.721" dur="3.701">الميالين يشبه العازل الموجود في الكابلات الكهربائية.>

< start="78.422" dur="4.19">حيث يمنع فُقدان الطاقة من الإشارات الكهربائية التي يستخدمها الدماغ،>

< start="82.612" dur="3.631">لتتحرك بشكل أكثر كفاءة على طول الممرات العصبية.>

< start="86.243" dur="4.41">تُشير بعض الدراسات التي أُجريت مؤخراً على الفئران أن تكرار الحركة الجسدية.>

< start="90.653" dur="5.36">يزيد من طبقات غمد الميالين الذي يعزل المحاور.>

< start="96.013" dur="4.44">إن وجود طبقات كثيرة، يعني عزل كبير لجميع أنحاء سلاسل المحور،>

< start="100.453" dur="2.86">وبالتالي تشكيل ما يشبه الطريق السريع لتتحرك فيه المعلومات>

< start="103.313" dur="2.85">التي تربط الدماغ بالعضلات.>

< start="106.163" dur="1.949">لذا، بينما الكثير من الرياضيين والفنانين>

< start="108.112" dur="2.781">تعود نجاحاتهم إلى ذاكرة عضلاتهم،>

< start="110.893" dur="3.11">فإن العضلات ليست لها ذاكرة في حد ذاتها.>

< start="114.003" dur="3.26">في الواقع، فإن إنتاج ميالين الممرات العصبية>

< start="117.263" dur="2.952">هو الذي يعطي هؤلاء الرياضيين والفنانين الأداء المميز،>

< start="120.215" dur="4.528">من خلال ممرات عصبية أكثر سرعة وكفاءة.>

< start="124.743" dur="1.85">هناك العديد من النظريات التي تحاول>

< start="126.593" dur="4.122">تحديد عدد ساعات، أيام، وحتى سنوات الممارسة>

< start="130.715" dur="1.815">التي نحتاجها لإتقان أية مهارة.>

< start="133.318" dur="2.429">في الواقع، ليس لدينا رقم سحري،>

< start="135.747" dur="4.621">نحن نعرف أن إتقان مهارة لا يتعلق بعدد ساعات الممارسة.>

< start="140.368" dur="3.9">لكن أيضاً يتعلق بنوعية وفعالية هذه الممارسة.>

< start="144.268" dur="1.815">إن الممارسة الفعَّالة متناسقة،>

< start="146.083" dur="1.513">مُركَّزة،>

< start="147.596" dur="2.351">وتستهدف المحتوى أو نقاط الضعف>

< start="149.947" dur="4.206">الموجودة عند حدود إمكانات الشخص الحالية.>

< start="154.153" dur="2.091">لذلك، فإن كانت الممارسة الفعّالة هي المفتاح،>

< start="156.244" dur="3.071">كيف نستغل وقت التدريب؟>

< start="159.315" dur="1.77">هذه بعض النصائح:>

< start="161.085" dur="2.22">التركيز على المهمة.>

< start="163.305" dur="3.87">التقليل من أي تشويش مُحتمل من جهاز الكمبيوتر أو التلفزيون>

< start="167.175" dur="2.669">وتفعيل وضع الطيران في الهاتف.>

< start="169.844" dur="4.46">في إحدى الدراسات، قام الباحثون بملاحظة 260 من الطلاب وهم يدرسون.>

< start="174.304" dur="1.06">في المتوسط،>

< start="175.364" dur="4.911">لاحظوا أن هؤلاء الطلاب قادرين على التركيز على مهمة واحدة لمدة ست دقائق فقط.>

< start="180.275" dur="2.88">أجهزة الكمبيوتر المحمولة، الهواتف الذكية، وبالخصوص الفيسبوك>

< start="183.155" dur="2.5">كانت هي مصادر التشتيت.>

< start="185.655" dur="2.2">إبدأ ببطء أو بحركة متباطئة.>

< start="187.855" dur="5.01">التناسق يُبنى على التكرار، سواءاً كان صحيحاً أو خاطئاً>

< start="192.865" dur="3.6">إذا قمتَ بالزيادة تدريجياً في سرعة التكرارات الجيدة،>

< start="196.465" dur="2.52">تكون لديك فرصة جيدة للقيام بهم بشكل صحيح.>

< start="198.985" dur="4.811">أيضاً، كثرة التكرار مع أخذ بعض فترات الراحة يعتبر أمراً شائعاً>

< start="203.796" dur="2.39">عند النخبة الفنية.>

< start="206.186" dur="3.42">تشير الدراسات إلى أن عددًا من الرياضيين، الموسيقيين والراقصين المحترفين،>

< start="209.606" dur="5.21">يقضون 50-60 ساعة في الأسبوع وهم يتدربون على نشاطات مرتبطة بعملهم.>

< start="214.816" dur="2.821">الكثير منهم يقومون بتقسيم وقت التدريب الفعال>

< start="217.637" dur="4.269">على عدة جلسات من التدريب يوميًا لفترات محدودة.>

< start="221.906" dur="3.551">وأخيراً، تخيل تدريبك بكل التفاصيل.>

< start="225.457" dur="2.691">من المدهش بعض الشيء أن عدداً من الدراسات تشير إلى أنه>

< start="228.148" dur="2.75">بمجرد القيام بحركة بدنية،>

< start="230.898" dur="3.406">يمكن تحسينها فقط عن طريق تخيلها.>

< start="234.304" dur="5.613">في دراسةٍ ما، تم تقسيم 144 لاعب كرة سلة إلى مجموعتين.>

< start="239.917" dur="3.66">المجموعة (أ) تتدرب على رمي الكرة>

< start="243.577" dur="3.4">بينما المجموعة (ب) تتدرب عقلياً، أي بالتخيل أنهم يرمون الكرة.>

< start="246.977" dur="2.839">بعد أسبوعين وخلال عملية التقييم،>

< start="249.816" dur="3.431">أظهر اللاعبون ذوو المستوى المتوسط والمحترف في كلتا المجموعتين>

< start="253.247" dur="3.73">نفس القدر من التحسن تقريبًا.>

< start="256.977" dur="3.31">بينما يُظهر لنا العلم تدريجياً أسرار الدماغ،>

< start="260.287" dur="4.171">فإن فهمنا للتدريب الفعّال سيتطور للأفضل.>

< start="264.458" dur="3.33">في الوقت الحالي، يبقى التدريب الفعال أفضل وسيلة لدينا>

< start="267.788" dur="1.91">لتجاوز حدودنا الشخصية،>

< start="269.698" dur="1.501">تحقيق آفاق جديدة،>

< start="271.199" dur="2.549">وتحسين قدراتنا.>